ماه رمضان 1436 ق/ تیر 1394 ش
إِلَهِی لا تُؤَدِّبْنِی بِعُقُوبَتِکَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی یَحْلُمُ عَنِّی حَتَّی کَأَنِّی لا ذَنْبَ لِی
لَیْسَ مِنْ صِفَاتِکَ یَا سَیِّدِی أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِیَّةَ وَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْعَطِیَّاتِ عَلَی أَهْلِ مَمْلَکَتِکَ
فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَیْرُ رَاحِمٍ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَغَیْرُ ظَالِمٍ
لَسْتُ أَتَّکِلُ فِی النَّجَاةِ مِنْ عِقَابِکَ عَلَی أَعْمَالِنَا بَلْ بِفَضْلِکَ عَلَیْنَا لِأَنَّکَ أَهْلُ التَّقْوَی وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
سَیِّدِی لَوْ نَهَرْتَنِی مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِکَ وَ لا کَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِکَ
خَیْرُکَ إِلَیْنَا نَازِلٌ وَ شَرُّنَا إِلَیْکَ صَاعِدٌ وَ لَمْ یَزَلْ وَ لا یَزَالُ مَلَکٌ کَرِیمٌ
إِلَهِی أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلا وَ أَعْظَمُ حِلْما مِنْ أَنْ تُقَایِسَنِی بِفِعْلِی وَ خَطِیئَتِی فَالْعَفْوَ
ارْزُقْنِی حِجَّ بَیْتِکَ الْحَرَامِ فِی عَامِنَا هَذَا وَ فِی کُلِّ عَامٍ وَ زِیَارَةَ قَبْرِ نَبِیِّکَ وَ الْأَئِمَّةِ عَلَیْهِمُ السَّلامُ وَ لا تُخْلِنِی یَا رَبِّ مِنْ تِلْکَ الْمَشَاهِدِ الشَّرِیفَةِ وَ الْمَوَاقِفِ الْکَرِیمَةِ.
أَنْتَ إِلَهِی أَوْسَعُ فَضْلا وَ أَعْظَمُ حِلْما مِنْ أَنْ تُقَایِسَنِی بِعَمَلِی أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِی بِخَطِیئَتِی وَ مَا أَنَا یَا سَیِّدِی وَ مَا خَطَرِی
إِلَهِی لَمْ أَعْصِکَ حِینَ عَصَیْتُکَ وَ أَنَا بِرُبُوبِیَّتِکَ جَاحِدٌ وَ لا بِأَمْرِکَ مُسْتَخِفٌّ وَ لا لِعُقُوبَتِکَ مُتَعَرِّضٌ وَ لا لِوَعِیدِکَ مُتَهَاوِنٌ لَکِنْ خَطِیئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لِی نَفْسِی وَ غَلَبَنِی هَوَایَ وَ أَعَانَنِی عَلَیْهَا شِقْوَتِی وَ غَرَّنِی سِتْرُکَ الْمُرْخَی عَلَیَّ
فَوَ عِزَّتِکَ لَوِ انْتَهَرْتَنِی مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِکَ وَ لا کَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِکَ لِمَا أُلْهِمَ قَلْبِی مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِکَرَمِکَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِکَ
إِلَهِی إِنْ کَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِی وَ لَمْ یُقَرِّبْنِی مِنْکَ عَمَلِی فَقَدْ جَعَلْتُ الاعْتِرَافَ إِلَیْکَ بِذَنْبِی وَسَائِلَ عِلَلِی...