التقاط بهار و پاییز است!
تقارير غربية: إيران تنقل الرجال والسلاح إلى سوريا عبر العراق
الدباغ لـ«الشرق الأوسط»: العراق ليس ممرا لنقل أي أسلحة
بغداد: حمزة مصطفى
نفت الحكومة العراقية رسميا أن تكون أرضه وسماؤه ممرا لنقل الأسلحة أو الأشخاص إلى سوريا بهدف مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «العراق لم يساهم ولن يساهم في نقل أي أسلحة أو أشخاص أو المساعدة في أي شيء من هذا القبيل إلى سوريا من إيران عبر أراضيه أو سمائه». وأضاف الدباغ أن «العراق سبق له أن أعلن أنه لم يقدم ولن يقدم مثل هذه التسهيلات وأنه مستعد لإخضاع أي طائرة يشك فيها للتفتيش وأنه مستعد للتفاهم مع أي جهة تدعي عكس ذلك».
نفى العراق أمس الخميس تقريرا لأجهزة مخابرات غربية قال: إن إيران استخدمت طائرات مدنية لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة عبر المجال الجوي العراقي إلى سوريا لمساعدة الرئيس بشار الأسد.
وكانت رويترز قد نشرت أول من أمس تقريرا قال: إن الحرس الثوري الإيراني ينظم نقل الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية.
والاتهام المحدد للعراق بالسماح لإيران بنقل أسلحة إلى دمشق ليس جديدا لكن التقرير يزعم أن نطاق هذه الشحنات أكبر كثيرا مما أقر به علنا وأكثر انتظاما بكثير وذلك نتيجة اتفاق بين مسؤولين كبار من العراق وإيران. وقال التقرير إن إيران ترسل شاحنات إلى سوريا برا عبر العراق. ورفضت حكومة بغداد المقربة من إيران حليفة الأسد الانضمام إلى دول غربية وعربية في دعوة الرئيس السوري للتنحي في الوقت الذي تدعو فيه إلى الإصلاح في سوريا.
يذكر أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي كان قد أكد أن «النظام السوري لن يسقط»، وتساءل: «ولماذا يسقط»، فيما أكد الدكتور إياد علاوي الرئيس الأسبق للحكومة العراقية وزعيم ائتلاف العراقية دعم الحكومة العراقية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقال في حوار سابق لـ«الشرق الأوسط» عندما «تم تفجير وزارتي الخارجية والعدل ببغداد وذهب المئات من الضحايا العراقيين هاجم المالكي النظام السوري واتهمه بالمسؤولية عن هذه التفجيرات، وبأن سوريا مسؤولة عن دعم تنظيم القاعدة وإدخاله إلى العراق، واليوم انقلب الموقف إلى دعم المالكي للنظام السوري، نحن لا نعرف سياسة رئيس الحكومة في العراق، ولا تتوفر عندي معلومات عن الأوضاع وطبيعة العلاقات، ولا عن أسباب هذا الدعم، لكنني أعرف ومتأكد مما يحصل في سوريا، وأن الوضع هناك خطير جدا، وأن أوضاع اللاجئين السوريين سيئة، وهناك ضعف في دعم السلطات العراقية للاجئين ومساعدتهم»، مشيرا إلى أن «تغيير النظام في سوريا سوف يضعف دور إيران ومن تدعمه في المنطقة». كما أكد قيادي في التحالف الوطني الشيعي المؤتلف مع كتلة المالكي الحاكمة لـ«الشرق الأوسط» دعم «رئيس الحكومة العراقية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد لأسباب تتعلق بمخاوف على بقاء حكومة المالكي فيما إذا سقط النظام السوري، وأيضا لضغوط إيرانية قوية على العراق لدعم الأسد».
ويخشى زعماء العراق أن يؤدي سقوط الأسد إلى تقسيم سوريا على أساس طائفي ويفرز نظاما متشددا يمكن أن يثير الاضطراب في العراق.
وعزز العراق النقاط الرئيسية على حدوده الصحراوية البالغ طولها 680 كيلومترا مع سوريا.
وفي وقت سابق هذا الشهر قال مسؤولون أميركيون إنهم يستوضحون من العراق موضوع رحلات جوية إيرانية تعبر المجال الجوي العراقي ويشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى الأسد.
وهدد السيناتور الأميركي جون كيري أول من أمس بإعادة النظر في المعونة الأميركية لبغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات إلى سوريا. وقال اللواء حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي لشؤون المخابرات «الناطق الرسمي للحكومة العراقية نفى هذا الموضوع جملة وتفصيلا. هذا هو الموقف الرسمي للحكومة العراقية وليس هناك شيء من هذا القبيل».
وكان نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي قال في مقابلة مع رويترز إن إيران تستخدم المجال الجوي العراقي في نقل إمدادات إلى قوات الرئيس السوري وإن آلافا من مقاتلي الميليشيات العراقية عبروا الحدود إلى سوريا لدعم قوات الأسد.
وقال في مقابلة مع رويترز في إسطنبول إن بلاده تحولت إلى ممر للدعم الإيراني لنظام الأسد وإنه لا شك لديه في ذلك.
وأضاف أن الأمر لا يتعلق فقط بفتح المجال الجوي وإنما يتعلق بآلاف من مقاتلي الميليشيات الموجودين الآن داخل سوريا لدعم الأسد وقتل السوريين الأبرياء.
/////////////////////////////
التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 21/09/2012
تاريخ المنطقة والعرب فيه من الكفاح والنضال والتجارب الكثير مما يجعلها مؤهلة بان تجتاز كل الازمات التى تمر بها،
وتستطيع بان تصمد وتعالج ما يعطل مسيرتها فى تحقيق حضارتها الحديثة فى عالم لم يعد فيه مجالا إلا لهذا المسار الذى
يجب فيه بان يكون هناك العمل الجاد والدؤوب من اجل تحقيق افضل النتائج الممكن من انجازات تنافسية تحقق الازدهار
والرخاء فى المنطقة، وان لا تصبح فى هذا الوضع المتردى تسير فيه او تستمر فيه اكثر مما هى عليه الان.
إن ما يتسبب فى اهداء الدماء وتعكير الاجواء والهدم والتدمير لما تحقق على مر السنين فى ان يصبح هناك الامن والملاذ
لشعوب المنطقة فى حياة كريمة لأبناء الامة هو من اعدائها بدون شك، وهى فتنة فى غاية الخطورة يجب القضاء عليها
قبل استفحالها وامتداد اثرها، وتسرب اشعاعتها إلى باقى دول المنطقة بل وباقى دول العالم اجمع.
خالد العمري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/09/2012
لماذا لم تسقط امريكا الطائرات الايرانية المحملة بالسلاح وهي فوق الاراضي العراقية؟ كلنا يعلم بان الاقمار الصناعية
الامريكية بامكانها ان ترصد كل ما يجري على الاراض الايراني وخاصة المطارات وكلنا يعلم بان بامكان تلك الاقمار ان
تصور وعلى مدى اربع وعشرين ساعة كل ما يمكن ان ينقل من والى تلك الطائرات لماذا لم تسقط امريكا الطائرات
الايرانية المحملة بالسلاح وهي فوق الاراضي العراقية؟ بل لماذا لم تجبرها على الهبوط وتعتقل طياريها؟
حيدر عباس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/09/2012
العراقيين والأيرانين والفلسطينين يقاتلوا بسوريا فهم يقاتلوا لأجل جعل سوريا في فوضى عارمة لأنهم جعلوا سوريا وطن
بديل فأنفتاح سوريا على الجميع وفتح الحدود على مصراعها خلق مشكلة للشعب السوري فأصبح السوري أقل من العراقي
والفلسطيني والمصري والأيراني المقييمن في سوريا وللأسف أشد المقيمن فتك وأذى للسوريين هم العراقيين فكل مشاكل
سوريا سببها اللاجئين العراقيين الذين خربوا الأقتصاد ورفعوا الأسعار وسببوا مشاكل اجتماعية وسياسية وأنسانية في
المجتمع السوري فهل معقول أن دولة تحترم نفسها تدخل 20% من تعداد سكانها بهجرات جماعية أستيطانية فمن دخل
سوريا أعداد هائلة والى الأن هم في سوريا ولم يغادروها لأنهم يجدوا شعب طيب وحكومة ضعيفة فهم يقاسموا الشعب
السوري برزقه وسكنه وعمل المعيشة وبالمقابل هم يرفضوا دخول لاجئين سوريين فأي عدل نناشد السيد الرئيس وضع
هذه المشكلة بأولوياته في مشكلة أمنية وأقتصادية خطرة
ناصر، «المملكة العربية السعودية»، 21/09/2012
يجب على العرب نقل الحرب الى المدن الايرانيه !
....................
با تمام احترام به نبی اکرم و ائمه ی اطهار و باقی خوبانی که از قوم عرب برخاسته اند و به قول نیسم شمال" به عرب چون ندهم دل، که محمد عرب است" ولی واقعا آدم از این همه تعصب و کوری این تازی های سوسمارخور شترچران که شب های بال ملخ را به خواب می بینند! حیرت می کند. این عنصر تعصب کورکورانه در بین اعراب و اتراک و در بین دسته هایی از اکراد و فارس های خودمان هم وجود دارد. به حرف مسلمانیم ولی در عمل خیلی چیزهایی که مخالف مبانی اسلام است را به جان پذیرا.